أجهزة أبل في الأسواق هل هي أصلية أم لا تصلح للعمل؟

 

أعلنت شركة أبل صاحبة سلسلة جوالات ايفون الشهيرة، عن تقدمها برفع دعوى قضائية ضد الشركة الكندية  GEEP  الجانبية، وذلك بسبب تلاعب الشركة بأجهزة أبل  حيث أنها بدأت في بيع أكثر من 100 ألاف جهاز مختلف من أجهزة شركة ابل والتي كان من المقرر لها أن يعاد تدويرها، ولكن شركة GEEP المسئولة عن إعادة تدوير أجهزة ابل واستخلاص المواد الثمينة المفيدة منها مثل الذهب والمعادن الأخرى قررت التربح من هذه الأجهزة وبيعها بسعر منخفض للعملاء بدلا من إعدامها كما كان مقرر لها.

 


اكتشاف سرقة أجهزة آبل

واكتشفت شركة أبل هذه الواقعة بعدا أجرت حملة تفتيشية قوية على العديد من أجهزتها ويصل عددهم 500 ألف جهاز  تم إصدارهم في الفترة بين عام 2005 وحتى 2007، ووجدت الشركة أنه يوجد 103845 جهاز من هذه الأجهزة مازال متصلا بالانترنت من خلال شبكات الانترنت والبيانات على الرغم من أنه تم التنسيق على عدم بيع هذه الأجهزة للجمهور وأن يتم إعادة تدويرها، وفي الواقع أن شركة أبل لم تحتسب الأجهزة التي تتصل من خلال الواي فاي لذلك فإنه من المتوقع أن يكون رقم الأجهزة التي لم يتم إعدامها بناءا على الاتفاق كبير جدا.

أبل تحذر من أجهزتها الموجودة بالأسواق

وإن وجدت أحد جوالات أيفون أو جهاز لوحي آيباد أو ساعة أبل معروضة في السواق بسعر منخفض، فلا تفرح بهذا الأمر لأن هذه المعروضات من ضمن الأجهزة التي كان من المقرر أن يتم إعادة تدويرها وعدم بيعها في السواق لأن بها عيوب صناعة خطيرة قد تتسبب في حدوث كوارث مثل انفجار الجوال أثناء الشاحن وغيرها من المشكلات الخطيرة التي من المتوقع ان تتسبب هذه الأجهزة في حدوثها بعد تلاعب شركة GEEP  بها واستغلالها بدلا من إعادة تدويرها على الرغم من عدم مطابقتها لمعايير الأمان والسلامة كباقي أجهزة أبل.

رد شركة GEEP على اتهامات أبل لها بالسرقة

والحقيقة أن شركة GEEP  لم تنكر حدوث الواقعة ولكنها وجهت الاتهامات عن ثلاثة أشخاص من موظفين الشركة الذين يعملون كمدراء في المستوى الإداري العالي في الشركة ، وأعلنت الشركة أنهم قاموا بسرقة هذه الجوالات من اجل منفعتهم الشخصية ولكن هذا الأمر لا يحمي الشركة من العقاب